الجماع الجنسي
الجماع الجنسي يسبب الجماع الجنسي عادةً درجة معينة من عدم الراحة عند الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن. يقول هيذر والاس، رئيس قسم العناية بالآلام: "إذا كان لديك ألم كبير في جزء من جسمك، سواء كنت رجلاً أو امرأة، لا بد أن تعاني أثناء ممارسة الجنس. يعتمد مدى تأثّر حياتك الجنسية على مدى انتشار الألم والجزء المتأثّر من جسمك". إن الخبر السار هو أن الألم لا يجب أن يكون نهاية حياة جنسية كافية ومرضية. في الواقع تشير الأبحاث إلى أنه عندما يكون النشاط الجنسي مريحاً، غالباً ما يليه عدة ساعات من الارتياح من الألم. السر هو بالعودة إلى شكل من أشكال النشاط الجنسي في أقرب وقت ممكن. كلما طالت فترة تجنبك لممارسة الجنس، كلما ازداد خوفك منه، وهذا ما سيجعلك تعلق في دوامة. يمكن لغياب الحميمية أن يلحق الضرر بعلاقتك بالشريك. التخطيط للمستقبل إذا كنت تعاني من ألم مزمن، فلن يكون الجنس العفوي سهلاً أبداً. قد لا يبدو التخطيط والإعداد لممارسة الجنس رومانسياً، ولكن هو أفضل وسيلة لتحقيق حياة جنسية مرضية. غالباً ما يواجه الناس المزيد من الألم خلال أوقات معينة من اليوم. لذلك قد يكون من المفيد...